مختارات
الرئيسية / وجهات نظر / استقراء كتاب ومواقف .. بقلم : غنيه كبير

استقراء كتاب ومواقف .. بقلم : غنيه كبير


لي أسئلة لا تنتظر أجوبة أطرحها على (المفكّر العربي الجزائري الدكتور!!!) يحيى أبو زكريا:
– هل هذا الإهداء الذي كان فاتحة كتابك :أفول الطغاة” يمكن أن تقوله في القوّات الروسيّة التي تقصف الإنسان السّوري اليوم؟ ( إلى كلّ الطّغاة في العالم، جبروتكم ستحطّمه أقلامنا، وجرأتنا على ظلمكم، ودبّاباتكم ستحرقها شجاعتنا، ووجوهكم القبيحة ستجتاحها نعالنا”!
– هل يمكنك أن تهدي هذا الكلام الشّجاع إلى الصّحفيين السّوريين القابعين في أقبية المخابرات السّورية، والذين يدفعون حياتهم ثمنا للكلمة الحرّة؟ (إلى صاحب الموقف الحرّ منتظر الزّيدي الذي قذف الرّئيس الأمريكي السابق الطّاغية الكبير بنعله على مرأى من الطّغاة الصّغار، شكرا لك أيها المنتظر، فلطالما انتظرت أمّتنا العربيّة والإسلاميّة من يعلّمها طريقة إذلال الطّغاة، فكان جوابك الحاسم والقاطع والجازم، أنّ خير وسيلة لإذلال الطغاة هو ضربهم ورجمهم وقذفهم بالنّعال)!
– هل بإمكانك اليوم أن تطلب من الشعوب طلبك السّابق؟ (يا شعوب العالم العربي والإسلامي فلتبدأ حملة جمع أوسخ وأقدم نعل لتوجّه كلّ النعال إلى وجوه الطّغاة)، علما بأنّ بوتن ودمية الكاراكوز بشار الأسد هما أوسخ الطغاة اليوم!
– ماذا تقول لأمهات السوريين المشرّدين في المنافي وأنت الذي نشرت رسائلك إلى أمك تشتكي صقيع المنافي؟ (منذ حكم عليّ القدر بالتّجوال في المنافي والأرصفة والشّوارع والمدن والعواصم والقارات، وأنا أبكي بدل الدّمع دما عبيطا، نسيت كلّ الصّور إلا صورتك الجميلة، مازلت أتذكّر قولك لي عندما شرع أهل الظّلام في قتل الكتّاب والصّحفيين في الجزائر، قلت لي: اذهب يا يحيى بعيدا، فأن أراك غريبا ضائعا في بلدان الناس، خير لي من أن أراك قتيلا مذبوحا من الوريد إلى الوريد)!
– وأين هو غيظك اليوم على الظالمين، وأنت الذي كنت تقول( كنت أسمعك فيزداد غيظي على الظالمين وأتقرّب إلى الله بتعريتهم، وأرفع صوتي ضدّ مكرهم وظلمهم واستبدادهم وسرقتهم لأموال الشّعوب وأقوات الفقراء، كنت تصرخين بالدّموع، وأنا أصرخ بقولة الحقّ)!
– أعتقد بأنك أنت وليس غيرك من كتب عن ثقافة الأحاديّة والاستئصال الملازمة للنظام الرّسمي العربي، وأظنك أنت قلت (مثلما يستأصل هذا النظام الرّسمي العربي الفرد يستأصل المجموع أيضا ولا يستسيغ وجود أيّ تيار مغاير أو فكرة مغايرة أو برنامج سياسي مغاير أو مدرسة ثقافية مغايرة أو نخبة مغايرة)، فماذا تقول عن حافظ وبشار لا حفظه الله؟!
– وأنا أقرأ لك بعض الكلمات من مقال “طغاة صغار في خدمة الطّغاة الكبار” تساءلت ألا تسعى لتكون واحدا من أهمّ الطّغاة الصّغار وأنت تدعم بشار الأسد الدّمية ومن ورائه إيران وروسيا؟ هذه كلماتك إن كنت تذكرها “أكدت ومازلت تؤكّد المحنة الكبرى التي تمرّ بها فلسطين وشعبها المقاوم أنّه لا يمكن حصر اسباب المحنة في الكيان الصّهيوني العريق في القتل والضّليع في فقه الذّبح وبقر البطون واغتيال الأطفال والرّجال والنّساء والشّيوخ بدون وازع إنساني أو دينيّ أو قانونيّ، بل إنّ النظام العربي الرّسمي بات مشاركا وعامل تعضيد للكيان الصّهيوني بطرق مباشرة وطرق غير مباشرة”!
– تصويرك لحالة صدّام حسين يوم إعدامه كان تصويرا وجدانيا موفّقا “أثّرت صورة صدّام حسين بلحيته ووجهه الأغبر ووضعه الذّليل مجمل الرؤساء العرب الذين أعاد بعضهم مشاهدة تلك اللقطة التاريخية عشرات المرّات إلى درجة أنّ بعضهم تخيّل نفسه في وضعيّة صدّام حسين باللحية نفسها بعدما طويت لهم الوسادة لعقود من الزمان “فهل تتصوّر ابن حافظ الأسد في الموقف نفسه؟ وبالصورة ذاتها وهو الآخر طاغية صنع أكبر المجازر الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية؟!
– قلت سابقا بأن ّ” الصحفيون الذين يقبضون من الطغاة طغاة أيضا” وسؤالي كم قبضت أيها الطاغية الصغير من الطغاة الكبار لتبيع ضميرك الذي كسبت به الشعوب العربية قبلا؟!

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*