مختارات
الرئيسية / ثقافة و أدب / الباحث الأثرى على أبودشيش : المصريون القدماء أول من استخدم الأبر الصينية

الباحث الأثرى على أبودشيش : المصريون القدماء أول من استخدم الأبر الصينية

عرف المصريون القدماء الكثير من الأمراض واكتشفوا حلولا لعلاجها، فهم أول من عرفوا الطب وكانوا يدونون ملاحظاتهم على المرضى بشكل علمي، وقد سجلوا ذلك على جدران المعابد وأوراق البردى، وكانوا أول من وضعوا أسس كل العلوم الحديثة، فكانوا أول من أنشأ الجامعات في العالم، وكانوا يسمونها بيوت الحياة، فكان “ايمحوتب” إله الطب عند المصريين القدماء، وكان “حسي رع” أول طبيب أسنان في التاريخ.

وقد أثبت الباحث الأثرى على أبو دشيش أن الفراعنة كانوا يؤمنون بأن “الوقاية خير من العلاج”، وكانوا يستعملون الصودا في الغسيل والتنظيف، وكانت بيوتهم مزوده بدورات المياه، مما أثار دهشة هيرودوت، وقال إن المصريين يختلفون في عادتهم عن جميع الشعوب.
مكانة الأطباء في مصر القديمة..
صرح أبو دشيش :”كان للأطباء فى الحضارة المصرية القديمة مكانة هامة ومرموقة، وقد ارتقت شهرة هؤلاء الأطباء فملأت أسماع الدنيا، وأرسل الأباطرة أمثال “كير وشى” ملك الفرس إلى فراعنة مصر يطلبون منهم أن يرسلوا لهم الأطباء ليكونوا في قصورهم، وكان “ايمحوتب” هو إله الطب عند الفراعنة، فهو أول شخصيه طبية ظهرت في التاريخ البشرى.
وأشار إلى أن المصرين القدماء برعوا في كل علوم الطب، فكانوا أول من استخدم التخدير بالوخز المعروف الآن بالإبر الصينية.
التشريح..
كما عرف الفراعنة من خلاله الشرايين والأوردة، وأطلقوا عليها لقب “ميتو”، وعرفوا النبض وعبروا عنه بقولهم “أن القلب يتكلم عن طريق الشرايين ، وتمكنوا من معرفة مواقع النبض المختلفة في الجسم، وكيفية الإحساس به وربطه بالمرض، كما وصلوا إلى الجهاز العصبي والربط بين الخلايا العصبية وأجزاء الجسم المتصلة بكل خليه، واستغلوا ذلك في تخدير الأجزاء المتصلة بكل خليه، وذلك بوخز هذه الخلايا بإبرة يكون من أثارها تنميل أوتخدير الجسم المتصل به، وهذا ما يعرف في عصرنا الحالي بالإبر الصينية.
طب الأسنان..
أضاف أبو دشيش، أن الفراعنة أول من اجروا عمليات زراعة الأعضاء، وقد قام الفراعنة بأول عمليه جراحة تعوضيه في تاريخ طب الأسنان، فبدراسة إحدى المومياءات الفرعونية، وجد إن الطبيب الفرعوني قام بتثبيت سنتين معا بربطهما بسلك ذهبي، وذلك لإعادة إحدى الأسنان إلى مكانها، وحفظها فيه من السقوط وهذا ما نعرفه الآن في الطب الحديث بزراعة الأسنان.
وتابع، من أهم البرديات في هذا التخصص بردية “إدوين سمي”، والتي وجد بها نص يتعلق بكيفية إعادة مفصلي الفك السفلى إلى مكانهما، ووصفات لتحضير غسول للفم وغرغرة، وعلاج خراج الأسنان واللثة، ووصفات حشو مؤقت، وغيرها من الوصفات التي استخدمها الفراعنة قديما.
الولادة وتحديد نوع الجنين..
أثبتت الأبحاث الحديثة أن القدماء المصرين كانوا أول من شخصوا نوع الجنين عند المرأة الحامل عن طريق فحص البول بحسب قوله.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*