مختارات
الرئيسية / وجهات نظر / الخديعة3 .. بقلم : شيرين موسي
شيرين موسى
شيرين موسى

الخديعة3 .. بقلم : شيرين موسي

الله أكبر يامصر ومين يقدرعليكى الله أكبر يامصر خسران اللى يعاديكى الله أكبريا مصر منصورة علي أعاديكى انا بنتك وروحى فدا أراضيكى وإن زعَّلتك في يوم أبوس ترابك وأراضيكى انا ليا من غيرك تضمينى وتطبطبى عليا بإيديكى ولوتطلبي روحى تروح فدا عنيكى الله أكبر يامصر محروسة بعين ربنا ومين يقدر عليكى،وستظل مصر رغم أنف كل الخونة والمخربين والمتاجرين بالأديان والأوطان رغم كل الطامعين المعتدين وتدورعليهم الدوائر وينقلب السحر علي الساحر ويفضحون أنفسهم بألسنتهم ويسلط الله عليهم الظالمين ليكشفوا سترهم ويضرب بعضهم بعضا ويشهد شهودا من أهلهم عليهم وتنتصر مصر وتقول انا مصر إن تريدونى بسوء خذلكم الله وإن مكرتم بي مكر بكم الله والله خيرالماكرين(إن الله لايحب الخائنين)انا مصر باقية لأبد الأبدين. مازلت أواصل كشف الخديعة والمؤامرات التى غيَّرت خريطة العالم والشرق الأوسط وأذكركم بنبذة عن الكتاب الذي بدأنا الحديث عنه فى المقال السابق ونستكمل الجزء الثالث منه هوكتاب (الخديعة الكبرى)مؤلفه(تيرى ميسان) مواليد 18مايو 1957صحفى فرنسي وناشط ومناضل شرس لأفكاره له مؤلفات عديدة أثارت جدل واسع أشهرها وأهمها وأخطرها كتاب(الخديعة الكبري)ويعد الكتاب الأكثرمبيعا ورواجا فى العالم تم ترجمته ل27لغة وتم إصدارأكثرمن 2000كتاب فى العالم سواء لتأييده اومهاجمته تناول الكتاب فضح الإدارة الأمريكية فى تورطها فى تدميرمبنى البنتاجون وتفجيربرجى التجارة العالمى وإخفاء حقيقة التفجيرات وحقيقة(أسامة بن لادن)وعلاقته بالمخابرات الأمريكية(سي آى إيه)وقاد (ميسان)حملة شرسة فى منظمة الأمم المتحدة وطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية فى هذه التفجيرات ولكن رفضت اللجنة الرسمية الإستماع له اوالإجابة عن أسئلته وأصبح فى عام2002شخص غيرمرغوب فيه علي الأراضي الأمريكية وتم إتهامه بالتشويه الإعلامى لصورة أمريكا فى العالم وتم إستضافته فى العديد من اللقاءات التلفزيونية ومازلت أواصل الجزء الثالث من إحدى لقاءاته وهويجيب علي كل الأسئلة ويتحدث عن تفاصيل الكتاب،المذيع: سيد (ميسان)تقول إن الإطفائيين قد سمعوا إنفجارات فى أساسات البنايتين وبناء علي ذلك تم فتح ملف تحقيق جديد وإستنادا إلى خبيردولى معروف فى معهد المكسيك الجديد للألغام والتكنولوجيا وهو(فان ريميرو)فإن إنهيار البرجين لايمكن أن يتم إلا بواسطة متفجرات فى الأساس؟،رد(ميسان)اولا:انا أكتفى بمعاينة عدد من العناصر يؤكد الخبراء الذين تم إستشارتهم فى مسألة إنهيارالبرجين إن إحتراق الطائرات يطلق حرارة ويضعف هياكل البرجين لكن تلك الهياكل من الصلابة بحيث تقاوم لوقت معين وإنه لم يكن من المنتظر أن ينهارالبرجان بتلك السرعة،ثانيا:يشرح لنا رجال الإطفاء فى نيويورك أنهم سمعوا ورأوا إنفجارات فى قاعدة البرجين ولايتخيلون الأسئلة التى نطرحها لكن لديهم خطة للإجراءات التى تسمح بفهم ماحدث بطريقة تضمن سلامة المبانى الأخرى لاحقا ويطالبون بعمل لجنة تحقيق مستقلة للتعرف علي كيفية إنفجار البرجين علي سبيل المثال هل كانت توجد مواد متفجرة مخزنة أسفل البرجين؟والغريب إنه منذ بدأ هذا النقاش لم يتم العثورعلي آثارمواد متفجرة أسفل البرجين ولافكرة لدينا مطلقا عن السبب الحقيقي لتلك الإنفجارات والسلطات الأمريكية ترفض إنشاء لجنة تحقيق التى طالب بها الإطفائيون لإنهم فى نظرالسلطات الأمريكية رجال شجعان لايصلحون إلا للموت والصمت ،المذيع:إن الأمريكيون يقولون إنهم قد عثروا علي جواز سفرأحد المتورطين فى العملية الإرهابية وهو جواز سفر(محمدعطا)كيف ترد علي ذلك او تعلق علي مثل تلك الواقعة؟ ،رد(ميسان)أعتقد إن الأمريكان لايتحكمون فى روح الدعابة التى لديهم اوإنهم يستهزئون بالعالم وبمواطنيهم اولا وبالدرجة الأولى الذين كانوا من ضحايا تلك العمليات فإن يأتِ الأمريكيون حاملين معهم قضية خاسرة ويقولون بوجود إرهابيين عرب فى الطائرة بسبب تصدير إن العرب هم الإرهابيين وأصل الإرهاب فى العالم وأنهم وجدوا جواز سفر(محمد عطا)فى تلك الأنقاض المحترقة تماما والفولاذ المنصهر وتكون حالته سليما تماما بعد أن إلتهمت النيران الطائرات وإنهار البرجان ذلك مايسمى روايات وإخراج قصص هوليودية فاشلة وسيئة ،المذيع:سيد(ميسان)تقول إن هناك من كان يعرف بالحادث قبل وقوعه وقلت فى كتابك إن البعض عرف بالمخطط قبل ساعتين من وقوعه كيف توصلت إلى مثل هذا الإستنتاج او الإكتشاف؟،رد(ميسان):هذه المعلومة أعطتها صحيفة(ها آرتس)الإسرائيلية وتم بثها علي قناة الجزيرة قبل وقوع العمليات بساعتين فقد علمت شركة(أدوجو)الإسرائيلية بالهجمات ولانعرف تماما كيف تم ذلك وحاولت إسرائيل فى الوقت نفسه إنزال الناس الموجودين فى البرجين فتوجهت إلى الحكومة الأمريكية لكن علي يبدو دون جدوى ولأن تلك الشركة متخصصة فى الرسائل الإليكترونية فقد حاولت إيصال رسائل إليكترونية إلى كل الناس الموجودين فى البرجين ومن البديهي ألا تتصرف بطريقة تمييزية فى حالة كهذه هى لم تختر إنذار أشخاص وأهملت آخرين لقد فعلت الشركة الإسرائيلية ماهو ممكن لها تقنيا كما يقولون وهو إنذار جميع الهواتف المحمولة المشتغلة والموجودة فى تلك المنطقة الجغرافية لكن علينا أن نلاحظ إن بعض الأشخاص إستقبلوا تلك الرسائل وغادروا وآخرون إستهتروا بها وبقوا وهنا نقول إذاكان المهاجمون قد سعوا لأن يحدث تسريب بتلك الطريقة فذلك لأنهم لم يكونوا يريدون أن تكون المجزرة كبيرة لهذه الدرجة وهم بالطبع كانوا ينوون قتل عدد من الضحايا لكن ليس 40او60الف وإذا أجرينا عملية حسابية سنجد إنه فى تلك الساعة يوجد عادة مابين 30إلى 40ألف شخص فى البرجين ونستطيع أن نحسب معدل من يوجد بكل طابق من الطوابق من الناس وعندما صدمت الطائرة البرج الأول لم يكن أمام الموجودين فى الطوابق العليا أى وسيلة للهرب ولقد رأينا أناسا يلقون بأنفسهم من النوافذ فزعا فى حين إن العدد المتوسط لمن كانوا فى الطوابق العليا منخفض بصورة واضحة عن الحصيلة النهائية للعمليات نعم وقع عدد من الضحايا فى الطوابق السفلي وفى البرج الثانى وذلك يؤكد لكم إن الإنذارات التى أعطيت كانت مهمة ولولاها لكان عدد القتلى أكبر بالإضافة للملحوظة المريبة إن هناك كثير من اليهود تغيبوا بعدد كبيرفى أجازة عن المبنى فى ذلك اليوم
وللحديث بقية

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*