مختارات
الرئيسية / نساء من ذهب / دكتورة عصمت الميرغنى .. أم الفقــراء واليتــامى
عصمت الميـرغنى

دكتورة عصمت الميرغنى .. أم الفقــراء واليتــامى

الدكتورة عصمت الميرغنى .. صاحبة سجل حافل بالمشاركات السياسية والقانونية، خاضت العديد من المعارك الخاصة على المستوى الاجتماعي والإنساني والنسوي حتى تصل إلى تحقيق ما تصبوا إليه من إثبات الجدارة والاستحقاق للمرأة المصرية والعربية، ومن خلال سيرتها الذاتية الحافلة يستطيع المتأمل إدراك ما بداخل هذه السيدة من عنفوان الإنجاز، ونشوة التحدي والاستمرار؛ فقد قاومت محاولات أسرتها لإثنائها عن إكمال تعليمها حتى حصلت على ليسانس الحقوق وانطلقت من مهنة المحاماة لتحتل مكانتها المتميزة في الدفاع عن حقوق الإنسان، ولكي تكلل جهودها عبر سلسلة من النجاحات بتأسيس ورئاسة اتحاد المحامين الآفروأسيوي، ولتصبح واحدة من المحكمات الدوليات المشهود لهن بالكفاءة والخبرة في المجال الحقوقي والإنساني من خلال مكتبيها في باريس وروما وأيضاً من خلال رئاستها لمركز التحكيم الدولي بالدوحة وعضويتها باتحاد المحامين الدوليين بـ لندن .

 وقد تم ترشيحها عام 2006 لجائزة نوبل للسلام من قبل المفوضية العليا لحقوق الإنسان بتايلاند تقديراً لجهودها فى مجال حقوق الإنسان والخدمات الإجتماعية. فهى من يقال عنها عاشقة لمصر منذ نعومة أظفارها ، يتحرك بداخلها حبها للوطن دائما و أبداً.

. ورغم تميزها ونجاحها لم تغفل يوماً عملها الخيري والإنساني؛ حيث أسست وترأست جمعية “بنت مصر” للأيتام والتي حظيت مؤخراً بلقب أفضل جمعية لرعاية الأيتام في العالم، ومؤخراً نجحت في تحقيق حلمها بتأسيس أول حزب مصري برئاسة نسائية “الحزب الاجتماعي الحر” وهو الحلم الذي ظلت تعمل على تحقيقه منذ العام 2007 إلى الآن حيث تم اعتماده من لجنة شئون الأحزاب في مصر، لتصبح أول رئيسة حزب  مصرية.

الدكتورة عصمت الميرغنى تقول : بداية أنا لم أخطط لأكون الأولى عربياً في هذا الإطار، وكوني حققت هذا فهو يحسب للمرأة العربية في كل مكان من وطننا العربي الكبير، وقد تم رفض الحزب قبل الثورة؛ لأن مواده وبنوده الأولى التي تقدمت بها لتأسيسه عام 2007 كانت تؤصل لنظام برلماني يتيح خضوع رئيس الجمهورية للمحاكمة عند ارتكاب أخطاء، وهو مالم تتحمس له لجنة شئون الأحزاب وقتئذ. هذا بالإضافة لتربص زوجة الرئيس السابق وأعوانها بشخصي المتواضع.

وحول سر نجاح جمعية ” بنت مصر” وحصولها على أفضل دار لرعاية الأيتام في العالم تقول : السر هو مقدار ما عانيته من صعاب ومحن وشدائد مزلزلة في حياة الطفولة والحياة الأسرية والزوجية مع بناتي؛ فقد وقفت أسرتي حائلاً دون إكمال تعليمي لكنّي صممت على استكماله حتى حصلت على الليسانس من كلية الحقوق، وعندما انفصلت عن زوجي ـ رحمه الله ـ بعد عشرين سنة زواج، تخليت له عن كل الحقوق مقابل الاحتفاظ بتربية بناتي كنت مصرة على الاحتفاظ بهن. فقد عرفت معنى معاناة الصغار وأردت أن أساهم في تخفيفها، وأن أسعى بكل طاقتي لإسعاد هؤلاء الأيتام وجعل حياتهم أفضل.

وعن طبيعة نشاط اتحاد المحامين الآفرو-آسيوي لحقوق الإنسان الذى ترأسه تقول الدكتورة عصمت الميرغنى : هذا الاتحاد يضم أقطاب المحامين في قارتى إفريقيا وآسيا، ويعمل وفق بنود تتيح له مقاومة أى انتهاك للإنسان والإنسانية في هاتين القارتين، وهي بنود مشابهة لما ورد من بنود في مؤتمر “باندونج” 1955م، ومن خلال هذا الاتحاد استطعنا تقديم العديد من الخدمات الماسة والملحة للعديد من المهمشين ولعل مكافحة ظاهرة تجارة الرقيق والأعضاء من أبرز ما قدمه هذا الاتحاد من أعمال.

 

 

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*