مختارات
الرئيسية / نساء من ذهب / هبــه الســويدي .. ســيدة الخيــر

هبــه الســويدي .. ســيدة الخيــر

هبه السويدي طبيبة بشرية و سيدة أعمال مصرية متزوجة و لها أربعة أبناء وهى أيضا تعمل فى مجال الأعمال الخيرية منذ أعوام كثيرة  تمارس هبة السويدي العمل الخيري منذ أعوام كثيرة ، ليس عبر مؤسسة خيرية كما يفعل الكثيرون و لكن أيضا بمبادرات شخصية. انها مثلا تزور ملاجئ الايتام و تدرس ما يحتاج اليه أي ملجأ، لتلبي تلك الطلبات. كما انها تساعد دائما في تغطية مصاريف علاج المرضى المحتاجين، “وهو كثيرون جدا في مصر”، كما تؤكد السويدي، مضيفة: “أجري دراسة للحالة المحتاجة، ثم أبدأ بعدها في أخذ الخطوات اللازمة”.

و ما يميز السيدة هبة السويدي كونها لا تعتبر عمل الخير مقتصرا على تقديم المساعدات المادية، بل تؤمن ان تقديم الدعم المعنوي له تأثير اكثر أهمية
و لعبت دوراً إيجابياً في دعم الثورة المصرية منذ اندلاعها فى 25 يناير 2011 و قررت أن تقف مع المصابين فى عملية استكمال علاجهم، خاصة أنها طبيبة بشرية . و لقبها الثوار و الناشطون ب(ملاك الرحمة) و (سيدة الثورة) و ( ماما هبة ) و ( الأم تريزا المصرية ) التي قيل عن رحمتها وعطفها إنها تشبه الام تريزا وقيل عن بسمتها انها بلسم لكل الجرحى في كل المستشفيات .

عالجت هبه السويدى أكثر من ألف و600 مصاب ممن تعرضوا لبطش نظام مبارك، وكاد كثيرون منهم أن يفقدوا حياتهم أو أعضاء من أجسادهم لولا جهود تلك السيدة
تقوم فكرة مساعدتها للمصابين على المساعدات المادية عن طريق التبرع بتكاليف العمليات و الأدوية، أو عرضهم على أطباء أصدقائها دون أخذ مقابل لعمل تلك العمليات للمصابين؛ حيث يتم التعاون مع العديد من الأطباء سواء داخل القصر العيني أو خارجه لتسهيل علاج الحالات كما تم عمل اتفاق مع القصر العيني الفرنساوي لعمل خصم 50% من ثمن علاج الحالات.

مع ذلك ترفض هبه السويدي لقب سيدة الثورة، لانها ترى انها لا تستحقه وان ما فعلته يجب ان يصبح بديهيا، يقوم بع كل من استطاع وليس عملا يستوجب القابا و اوسمة. ولذلك فقد رفضت لحد الان، اي اهتمام اعلامي بها و بما تنجزه من عمل خيري.
جرحى من ليبيا .

تحملت هبه السويدي أيضاً علاج 25 حالة من ليبيا، “اتينا بهم الى هنا بالإسعاف من ليبيا، وظلو معنا 6 اشهر. واشرفنا على علاج 15 حالة اخرى لكنها عولجت على حساب سفارة ليبيا. وانا سعيدة بعلاقتي بهم لانهم لا يزالون يتواصلون بي عبر الفيسبوك والهاتف”.

“هبه السويدى” عرض عليها العديد من المناصب الحكومية و لكنها رفضت كل هذه المناصب لكي تكون قريبة أكثر من المصابين و تعمل في صمت دون الظهور في الوسائل الإعلامية .

و بعد كل هذا المجهود الأكثر من رائع الذي لم يقدم عليه أي شخصية سياسية متواجدة على الساحة منذ إندلاع ثورة 25 يناير العظيمة . فيجب أن نقف الأن ونقول “أليس من حق هذه السيدة العظيمة أن تتوج بجائزة “نوبل”؟

تحية لهذه السيدة الرائعة صاحبة القلب المفعم بالخير وحب الناس . يقدر يقولنا الاخ الشاطر عالج او حتى سمع عن معاناة مصابي الثورة ؟ عملهم ايه ربنا حارسه وصاينه هو وابو اسماعيل اللي صرف بسفه على شوية ورق وصور ليه دعاية ؟ عملوا ايه لشاب عمره 23 ستة واخد رصاصة في عموده الفقري وهيعيش مشلول باقي حياته على كرسي ؟ وشاب فقد عينيه و بيعول اسرة و شاب اشتشهد و ترك ارملة و اطفال ايتام ؟ يقولوا لينا عملوا ايه لكل المصابين و الشهداء و ملفاتهم ؟

هبه السويدى بنت من بلدي نموذج و صورة مشرقة للمرأة المصرية .
عاش نضال المرأة المصرية

المصرية ليست عورة … المصرية روعة

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*