مختارات
الرئيسية / بروفايل / هشام عكاشة .. القائد
هشام عكاشه
هشام عكاشه

هشام عكاشة .. القائد

 

– يتمتع بعض الأشخاص بموهبة وفطرة القيادة، وهي تعني القدرة على التميز والحضور الطاغي وامتلاك الشخصية الكاريزمية، وتكون هذه الشخصية محاطةً بهالةٍ تميزها عن غيرها من الأشخاص في الحضور والغياب، إذ إن لها وزناً وثقلاً يلقي بظلاله على من حولها.
وكثيراً ما يتساءل البعض حول إذا ما كانت القيادة أمراً يولد مع الإنسان منذ البداية، أو ما إذا كانت أمراً يمكن تحصيله على مدى سنوات عمر الإنسان، وفي الحقيقة أن الأمريْن ممكنان، فالقائد الناجح هو الشخص الذي ولد يحمل جينات التميز والتفوق من والديه، كما أن تربيته وبيئته المحيطة لعبت دوراً في صقل الشخصية التي تلعب الأدوار المؤثرة في الحياة بمختلف مجالاتها عملياً وفي الحياة العادية .
ويأتي هشام أحمد عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري نموذجا قويا للشخصية القيادية .. فهو أحد القيادات المصرفية التى برزت قبل ثورة 25 يناير عند توليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى فى العام 2008 ذو شخصيته قيادية جعلت البنك الأهلي يستمر في المقدمة ويحقق إنجازات غير مسبوقة كأكبر بنك في مصر من حيث القيمة السوقية، والعمود الفقري للاقتصاد المصري، شغفه بمهنته جعلته ضمن أفضل المصرفيين على الساحة في الوقت الراهن.

– ينتمى ” عكاشة ” لعائلة مشهورة سياسيا وفكريا فوالده هو الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسى الذى تولى رئاسة الاتحاد العالمى للطب النفسى وعمه هو ثروت عكاشة أحد الضباط الاحرار وأشهر وزراء الثقافة فى تاريخ مصر المعاصر فى الفترة من 1962 وحتى 1966 خلال الحقبة الناصرية، و جده هو محمود باشا عكاشة الذى كان مديراً عاماً لسلاح حرس الحدود وحاكماً للصحراء الغربية قبل ثورة يوليو 1952 .

اشتهر “عكاشة” بين موظفي البنك بصرامة العمل، فشعار المرحلة أو الفترة التي تولى فيها رئاسة البنك الأهلي المصري “اعمل تجد” كما يقول الموظفون، ونجح في أن يضع اسمه ضمن قيادات البنك الأهلي على مدى تاريخه، منذ أن قام روفائيل سوارس، بالتعاون مع البريطاني سير إرنست كاسل، في تأسيس البنك الأهلي المصري في 25 يونيو 1898.

وبحسب مقربون منه، أكدوا أن هشام عكاشة رئيس البنك الأهلى بأنه ليس مجرد رئيس بنك مهتم بأوضاع البنك الذى يترأسه فقط.. ولكن عينه كانت تراقب أوضاع الاقتصاد المصرى بكل تفاصيله.. لإيمانه أن القطاع المصرفى لا ينفصل عن عالمنا الاقتصادي وهو بحسب ما يقول العاملون معه يؤمن بروح الفريق.. ربما لهذا السبب ومؤكد لأسباب أخرى ..
وهشام عكاشة ليس فقط مصرفياً متميزاً وأحد الخبراء المصرفيين المشهود لهم بالكفاءة لكنه مصرفى مستقل بكل ما تعنيه الكلمة و يحظى بقبول واسع لدى العاملين بالبنك الأهلى حيث لا ينتمى لأى تيار سياسى إلا وطنيته الشديدة وحبه لمصر وأهم سماته الشخصية الهدوء والتشاور والمشاركة وروح التضامن التى برزت جلية خلال الفترة البينية الماضية التى قاد فيها هشام عكاشة سفينة البنك الأهلى بالتعاون مع قيادات البنك وحقق خلالها إنجازات قوية لخطة الإصلاح والتطوير التى بدأها قبله طارق عامر الرئيس السابق للبنك الأهلي.
فمنذ البداية أكد عكاشة أن البنك الأهلى يعمل فى إطار منظومة متكاملة فكل فترة تبنى على ما سبق بناؤه ولذلك سعى إلى استكمال إستراتيجية الإصلاح والتطوير التى بدأت قبل أن يكون على قمة البنك وهى الاستراتيجية التى كان شريكاً فى صنعها مع قمم مصرفية بالبنك الأهلى الذى يميزه العمل بروح الفريق فالكل شريك وله دور مهم مهما كان موقعه ومسئولياته صغرت أو كبرت.
وهشام عكاشة من الداعين إلى ضرورة أن تهتم الحكومة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة فمن الملاحظ- بحسب رأى له- أن البنك المركزى فقط من تحمل مسئولية دعمها، ومطلوب دعم حكومي وواثق أن هذا سيحدث لأن هناك تنسيق حاليا بين البنوك والصندوق الاجتماعى والرقابة المالية والبنك المركزى لوضع خطة لكيفية النهوض بهذا القطاع، الأمر الآخر إعادة النظر فى بعض التشريعات الاقتصادية المهمة.
وهو يرى أن القانون يجب أن يكون على الجميع خاصة ان معظم رجال الأعمال فى مصر مستثمرون شرفاء يرغبون فقط فى الإستثمار.
ومن أقواله «إنه لا مصالحة مع فساد ولكن أيضا لا لتصفية الحسابات».

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*