مختارات
الرئيسية / مقال رئيس التحرير / مصر بدون السيسي .. بقلم : باهر السليمي
باهر السليمى

مصر بدون السيسي .. بقلم : باهر السليمي

 

قد يبدو العنوان صادما لمؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي – وأنا واحدا منهم – كما يبدو في ذات الوقت حلما وأمنية لأعداء الوطن وخوارج هذا الزمان ” الأخوان ” وتابيعيهم وأذنابهم ..
في كلمته بمنتدى رجال الأعمال المصرى المجرى والذي شهدته العاصمة المجرية بودابست في شهر  يونيه الماضيقال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان : انظروا إلى سوريا ..وتخيلوا مصر بدون السيسى.. لا يوجد فى العالم زعماء يستطيعون تحقيق تغييرات كما يفعل الرئيس المصرى.. وعلى الاتحاد الأوروبى الاقتراب من مصر بشكل أفضل.
ما أشار إليه فيكتور حول تخيله بأن تكون ” مصر بدون السيسي ” يفتح بابا كبيرا من التكهنات لمثل هذا السيناريو والحديث أيضا عن بديل ” السيسي ” . يأتي هذا الكلام مع اقتراب الانتخابات الرئاسية القادمة ، والبحث عن منافس قوي للسيسي .
قبل الخوض في تفاصيل المقال هناك نقطة مهمة للغاية بالنسبة لي أريد التأكيد عليها وهي أن اتخاذ موقف ” الحياد ” وقت احتياج الدولة ممثلة في رئيسها وجيشها وشرطتها كل الدعم والتأييد  يعد خيانة للوطن ، فما بالكم بالمعارضة المضللة الخادعة .
الرئيس عبد الفتاح السيسي أقسم بالله «3 مرات» خلال مؤتمر الشباب الذي عقد في الإسماعيلية بأنه لن يستمر في الحكم ثانية واحدة، إذا أراد الشعب ذلك، وهو الأمر الذي كان سببًا في وجود فريقين يختلفان في الشأن الخاص بـ«ببقاء السيسي» في الحكم.

ومؤخرا .. في حواره مع شبكة CBNC الأمريكية قال الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الانتخابات الرئاسية القادمة: “لا يناسبني كرئيس أن أجلس يوما واحدا ضد إرادة الشعب المصري وهذا ليس مجرد كلام أقوله فقط أمام شاشات التليفزيون، فهذه قيم أعتنقها ومبادئ أنا حريص عليها وأى رئيس يحترم شعبه ومبادئه لن يظل يوما واحدا في منصبه ضد إرادة شعبه”.

ما ذكره الرئيس عبد الفتاح السيسي حول بقاءه في الحكم من عدمه كان سببًا في وجود فريقين يختلفان في الشأن الخاص ببقاء “السيسي” في الحكم.

الفريق الأول يرى أن وجود السيسي، الفترة القادمة، ضروري لتثبيت الدولة المصرية، ووضعها على الطريق الصحيح، وإنقاذها من المؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك ضدها، ومواصلة الإنجازات التي بدأها، وعلى رأسها الحرب على الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني، والمشروعات القومية الكبرى.

أما الفريق الثاني ، فيرى أن مصر بدون الرئيس عبد الفتاح السيسي ستكون أكثر أمنا واستقرارا ورفاهية، باعتبار أن الدولة المدنية القائمة على الحرية والديمقراطية ووجود أحزاب قوية، والتداول السلمي للسلطة والفصل بين السلطات، هي السبيل الوحيد للقضاء على كل مشاكل وأزمات مصر، وهي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الإرهاب وإنقاذ الاقتصاد من الانهيار، وإنقاذ مصر من مصير سوريا والعراق وليبيا.

لن أكون مبالغا إذا قلت أن مصر بدون الرئيس عبد الفتاح السيسي ستصبح أسوأ من سوريا والعراق ، والبديل للسيسي هو الإرهاب المتأسلم، فالسيسي هو الوحيد القادر على إخراج مصر من كل أزماتها..

تصريحات ” السيسي ” حول انصياعه لإرادة الشعب خارجة من قلب رجل مخلص للبلد وهو يرد على الذين يشككون فيه، وينادون بعدم ترشحه في الانتخابات، وبالتالي هو يقول إذا لم يريدني الشعب، فلن أبقى ثانية في الحكم، وهو يتحدث من قلبه فعلا، السيسي نعمة أنعم الله بها على مصر.
من الغباء الحديث أو البحث في الوقت الحالي عن بديل للسيسي الآن ، فالبديل لا يكون سوى الإرهاب المتأسلم، فمصر تخوض معركة حياة أو موت، وهناك جندي واحد يقود هذه المعركة اسمه عبد الفتاح السيسي، وكل الذين يتهكمون من كلام الرئيس «عواجيز فرح».

في المقابل نجد المعارضة ” الهشة ” غير قادرة على فعل شيء سوى «التشويش»، كلها معارضة «حقيرة وممزقة»، وتنفذ أجندات أجنبية، ولا تخفى الاسماء عن أحد .

الذين يقولون إن استمرار “السيسي” في الحكم أكبر خطر على مصر «خونة» وينفذون أجندات خارجية لا تريد الخير لمصر وشعبها.
القول الفصل .. لا يوجد بديل لعبد الفتاح السيسي إلا عبد الفتاح السيسي، أو أحد أشراف المؤسسة العسكرية حتى تنتهى هذه الحرب «الضروس» التي يشنها كل أشرار العالم في الغرب على مصر.

وإذا فرضنا جدلا أن السيسي ترك الحكم سنجد العصابات المدعومة غربيا على مصر ستسيطر ، وبالتالي ستصبح أسوأ من سوريا والعراق، ووجود المؤسسة العسكرية ضرورى جدا سواء في شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي، أو أي شخص آخر ينتمى لهذه المؤسسة العريقة.

ما يقوم به الرئيس السيسي سيؤدي لخروج مصر من أزماتها «آجلًا أو عاجلًا»، لكن على الشعب المصري أن يصبر ويدرك أننا في مرحلة «حياة أو موت».

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*