مختارات
الرئيسية / ثقافة و أدب / لعنة المعرفة .. بقلم المهندس : أحمد جمعة *

لعنة المعرفة .. بقلم المهندس : أحمد جمعة *

م . أحمد حمعة

م . أحمد حمعة

 

اكثر شئ يسعى له الانسان هي ” المعرفة ” !!!!واكتر شئ قد يؤذي الانسان هي ” المعرفة” !!!!

فكلما عرفت اكثر … كلما تعرضت للتعب اكثر … وهذا ما يسمي بـ ” لعنة المعرفة” 

فعلى سبيل المثال الشخص الذي يمتلك معرفة في شخصيات البشر ، تجدة دائما  متربص للجميع ومتوقع منهم  السئ قبل الجيد ، وبذلك قد تتحول حياتة للعنة ، وكما يقول المثل المصري ” انتظار البلاء اشد من وقوعة” وكما حدث في الفيلم المصري ” الحاسة السابعة” كان البطل يسعي للمعرفة ومستعد ان يضحي بالكثير من اجل المعرفة ( ان يسمع مايفكر به الناس ” ، وبعد اكتسابة المعرفة تحولت حياتة لجحيم ، حيث انة اكتشف الكثير من حولة غير ماكان متوقع قوجد حبيبتة تضحك علية ، واصدقاءة وزملائة وحتي اهلة اكتشف بهم ما يجعلة يكرة الحياة … وكل ذلك بسبب مايسمي بـ ” لعنة المعرفة “وايضا في فيلم “زي النهاردة ” التي كانت البطلة تبحث عن المعرفة وعن اسباب موت خطيبها الاول ، وبعد ان حصلت علي بعض المعرفة بدأت تنشئ روابط بين معرفتها وبعضها وذلك ادي الي ان تكرر ماحدث لخطيبها الاول مع خطيبها الثاني

وكذلك انت .. من الممكن ان تعيش في الم طوال حياتك لمجرد انك متوقع حدوث شئ سئ لك كالمرض (حفظكم الله)

وعلي غرار ذلك تجد الاخرون ذوي المعرفة المحدودة يمتلكون راحة بال وطمأنينة ، فعلي سبيل المثال تجد الكثير من الاشخاص مرضى بامراض كثيرة ولا يعرفون ذلك وبالتالي بسبب عدم معرفتهم تجدهم يعيشون كالاصحاء تماماً بدون اي الم .

ولذلك عزيزي المصاب بـتلك اللعنة حاول ان تتخلص منها فانها قد تؤدي بك للهلاك .. فانظر لحياتك وما خسرتة بسبب ظنونك وشكوكك المبنية علي معرفتك السابقة …. وانظر الي الاشياء التي ضاعت من يدك بسبب توقعاتك المبنية علي معرفتك السابقة ، وقيم حياتك اذا لم تكن لديك تلك المعرفة !!!!

ودائما جدد معرفتك وابدلها بمعرفة اخري ايجابية ، فهناك قانون من قوانين العقل يسمي “قانون التعويض” وينص هذا القانون علي : ان العقل يمتلك فكرة واحدة عن الشئ الواحد ، فاذا جائت الفكرة الايجابية احلت محل الفكرة السلبية والعكس …

فعليك دائما باحلال معرفتك السلبية السابقة بمعرفة ايجابية مقابلة لها …، وان لم تجد للشئ ايجابية فعليك بان تحسن الظن في كل شئ ولا تستسلم لتلك العنة التي قد تهلكك .

ولكي لا تصاب بتلك اللعنة  مسقبل فقط كل ماعليك هو ان لا تحاول ان تعرف كل شئ بل اعرف فقط ما تحتاجة لحياتك ويجب ن تتوخي الحذر في مصادر معرفتك فيجب ان تكون مصادر موثوق بها .

وتذكر دائما ان الله – عزوجل- له حكمة في عدم منح الانسان كل المعرفة ، فيقول الكثير من العلماء ان البشر لم يعرفوا سوى القليل من مخلوقات الله … فسبحان ربي الاعلي …

دمتم سعداء

* رئيس مؤسسة ابني نفسك للتنمية

 WWW.ABNINAFSAK.COM

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات الفيس بوك

عن ELkebar-admin

رئيس تحرير مجلة الكبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*